انفجار سيارة ملغومة في بغداد يودي بحياة 48 شخص وداعش تتبنى الهجوم

قالت مصادر صحية وامنية في العاصمة العراقية بغداد، ان انفجار سيارة ملغمة اليوم الخميس تسبب في مقتل ثمانية واربعين شخصا، واصابة خمسة وخمسين اخرين، فيما يمكن اعتباره الهجوم الأكثر دموية منذ بداية العام الحالي.

واصدر تنظيم الدولة الاسلامية بيانا على شبكة الانترنت يتبنى فيه الهجوم، ويصعد التنظيم من وتيرة هجماته كلما اشتد الحصار حوله في مدينة الموصل، وفقد التنظيم المتشدد الجزء الشرقي من المدينة لصالح قوات عراقية مدعومة من سلاح الجو الأمريكي وتعمل القوات على تنفيذ مرحلة ديدة من الهجوم وتخليص المدينة من التنظيم المتشدد الذي يعتبرها اخر معاقله في العراق.

وقالت المصادر الأمنية ان السيارة الملغومة كانت تقف في احد الشوارع المزدحمة بالمارة وهو حي الشرطة الذي يعج بالساحات المخصصة لركن السيارات، والتجار الذين يبيعون سيارات مستعملة، وقال احد الأطباء الذين يشرفون على علاج الضحايا ان اعداد الوفيات مرشحة للارتفاع لأن الكثير من المصابين في حالة سيئة.

ووقع تفجير اخر يوم الأربعاء في سوق للسيارات المستعملة، وهو ما يشير الى ان التنظيم الارهابي يعمل على احداث اشد الضرر بالمدنيين عبر ترك سيارات ملغومة في اسواق ممتلئة بالسيارات والناس.

وقام انتحاري بتفجير شاحنة ملغومة في مدينة الصدر يوم ألأربعاء شرق بغداد، وهو الأمر الذي ادى الى مصرع خمسة عشرة شخصا بحسب التقديرات، وهو التفجير الذي طال ايضا سوق للسيارات المستعملة.

وقامت القوات العراقية بدعم من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية ضد داعش من طرد التنظيم من اغلب المدن العراقية التي احتلها في عام 2014، ومازال التنظيم يسيطر على بعض المواقع في سوريا.

ونقل التلفزيون السعودي الرسمي تصريحات عن مسؤولين امنيين بوزارة الداخلية جاء فيها تمكن قوات الشرطة من الاطاحة باربعة خلايا ارهابية من عناصر الدولة الاسلامية يتوقع ان يكون من ضمنهم طلوبين امنيا، وقالت قوات الأمن انهم كانوا يعملون على تجنيد عناصر جديدة لصالح التنظيم لترسلهم للخارج للمشاركة في عمليات قتالية.

وصدر بيان عن وزارة الداخلية قالت فيه ان قوات الأمن تمكنت من مصادرة اسلحة من ضمنها بنادق آلية كانت في حوزة المنتمين للتنظيم، وتبلغ اعداد المقبوض عليهم وحتى الأن ثمانية عشرة شخصا، من ضمنهم اثنين من حملة الجنسية اليمنية، وواحد من السودان، وباقي المجموعة من المواطنين السعوديين، وصادرت قوات الأمن مبالغ مالية تصل الى اكثر من اثنين مليون ريال سعودي منهم.

وتقوم الخايا بالعديد من النشاطات منها توفير المأوى لمن هم مطلوبون على ذمة قضايا لدى السلطات السعودية، كما تعمل على رصد واختيار الأهداف وارسالها الى المسؤولين عن التنظيم خارج المملكة.

كما انهم يعملون على نشر افكار ضالة من تلك التي يعتنقها التنظيم المتطرف وتروج لهذا الفكر على الشبكة العنكبوتية.

وتعرضت المملكة العربية السعودية للعديد من العمليات الارهابية من تفجيرات واطلاق نار نفذتها عناصر تتمركز في سوريا والعراق.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *